١٣ مارس ٢٠١٦

#براقرام_رداء

وانتهى الأسبوع الأول من تجربة #براقرام. وبدأت أرى ثمار هذه التجربة عليّ، حيث أصبحت عيني فعلاً تلحظ كل مفتاح يظهر في مجال رؤيتي كفرصة لصورة براقرامية. تفاجت بكمية التفاعل المشجع ممن شارك معي هذه التجربة في #براقرام_مفتاح حيث وصل عدد المشاركات تحت هذا الوسم خلال أسبوع فقط وحتى نشر هذه البرالوقة قرابة الـ ١٤٥٤ صورة. أتطلع لمعرفة مرئيات كل من شارك وما تعلمتموه من هذه التجربة حتى الآن.

سيركز موضوع هذا الأسبوع في #براقرام على الرداء!

نعم، لقد ألهمتني رحلة الـ ٤ أيام الماضية إلى منطقة ناقاكوتي 長久手، حيث يسكن صديقي دحّوم ذو الرداء الأحمر، لاختيار هذا الموضوع من بين عشرات الخيارات الأخرى والتي جهزتها مسبقًا للأسابيع التالية.

التحدي سيصبح أصعب من المفتاح هذه المرة!

في الـ ٦ أيام القادمة ستعمل رادارتنا لنلتقط الرداءات المميزة. ولا يجب أن تقتصر التقاطاتنا على الرداء بمعناه الحرفي [ما يُلْبَسُ فوق الثيابِ كالجُبَّة والعَبَاءة] بل يمكن أن نتوسع قليلاً ليشمل الرداء بمعناه المجازي كالتقاط أي قطعة ملبوسة على أي شئ [كرداء يغطي الطاولة، أو الكنب، أو حتى المباني كالكعبة مثلاً…] الأمثلة كثيرة وهنا نطلق العنان لابتكارنا ومخيلاتنا لصيدها. نراكم الأسبوع القادم، برداءاتكم.


صورة الغلاف: ألتقطت لدحّوم لحظات قبل الخروج من المنزل متوجهين إلى ناقويا المدينة. حيث الوداع والعودة إلى طوكيو العاصمة. لهذا الرداء الأحمر قصة عجيبة وارتباط وثيق لرحلة التغيير التي مر بها دحّوم خلال السنتين الماضيتين، لعله سيبوح عنها للعامة يومًا ما.

12 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *