١٨ أبريل ٢٠١٦

#براقرام_وجه

تجربتنا الأولى في هذا الموسم ستكون لظاهرة الـ #باريدوليا وتحديدًا لوجوه ليست بوجوه.

باريدوليا؟

وهي ظاهرة نفسية تجعل الإنسان يدرك محفزًا عشوائيا أو غامضا (كصورة أو صوت) على أنه أمر واضح أو ذا ميزة، كأن يرى المرء زخارف عشوائية فيتبين منها صورة وجه إنسان بالرغم من أن الرسم لا يحتوي على وجه! هنا المحفز العشوائي هو الزخارف والميزة التي أدركها الإنسان من الزخارف هي وجه إنسان!

سنقوم بإطلاق العنان لمخيلاتنا وأعيننا لاصطياد هذه الأشكال المتخفية والتي تميزها أدمغتنا على انها وجوه سواءً كانت في الطبيعة أو في منتجات مصنوعة، بقصد أو بغير قصد. ما يجعل الصورة أجمل، هو براعة اختبائها وروعة أدمغتنا في تمييزها. نراكم الأيام القادمة، بوجوهكم التخيلية.


صورة الغلاف: التقطتها من على جانب الطريق لمخزن صغير في منطقة شيبويا، طوكيو. رؤية السلسة الحمراء وكأنها [براطم] وتكاملها مع المقابض التي بدت وكأنها عيون برموش طويلة، حفزني لتركيز براقرام هذا الأسبوع لالتقاط هذه الوجوه المختبئة.

7 تعليقات

  • فعلا دائما نا تحدث معي لكن هذا الشعور لا يكون قابل للتوثيق لكن مع براقرام من نوع باريدوليا سوف اتمكن من توثيق ذلك الشعور الرائع وربطه بصورة براقرام، فعلا فيه تطور ملموس في هذا المشروع وان كان بطيئا بعض الشيء لكنه على الأقل ثابت، بالتوفيق للجميع في اصطياد وجوه مخفية….. ☺

  • أهلًا براء،
    موضوعك شدني كثيرًا هذا الأسبوع..

    وذكرني بموقف مضحك..
    مرة كنا ننتظر أنا وأمي في مستشفى وطولنا كثير وكانت أمي تناظر في الرخام.. بعدين فجأة قالت: “شفت وجه محمد عبده!” 😂☹️
    العجيب في الموضوع اني لمن دققت شفته أنا بعد 😂😂😂
    موضوع جميل ومشوّق..

    وقت تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية 🤓☝🏼️
    ١/”ما يجعلُ الصورةَ أجملُ هوَ براعةُ اختباءِها…” –> اختبائِها (لأن براعة مضاف واختبائِها مضاف إليه)

    ٢/”التقطها” –> التقطتها.

    ٣/ “وتكاملها مع المقبض والذي بدا لي وكأنها…” –> إما أن تقول وتكاملها مع المقابض والتي بدت لي وكأنها.. أو وتكاملها مع المقبض والذي بدا لي وكأنه… 🤓

    ٤/ “أرمُش” –> الجمع الصحيح هو رموش أو رِمْش.

    أتمنى ألا تكون تصحيحاتي تزعجك 🙈

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *