١٦ يونيو ٢٠١٦

نتائج الاستبيان التحضيري

ها هي نتائج الاستبيان كما وعدت، أذهلتني فعلاً كمية التفاعل وسرعة الاستجابة من الجميع .. كلّي امتنان لكل من شارك بها ونشر. ❤️🙏🏼

الجدير بالذكر أن هذه هي المرة الأولى التي أقوم فيها بنشر استبيان على شريحة عامة نوعًا ما. تعلمت من هذه التجربة الكثير، ليس فقط فيما يخص البحث؛ بل وحتى في أسلوب السؤال والاستبيان وجمع المعلومات بطريقة حيادية دون تلميح أو إطالة، ولا زلت أتعلم. ويجدر بالذكر أيضًا أن نتائج البحث كانت أكبر محفز لتركيز جهدي على مشكلة واحدة في المشروع بعد أن كنت مشتتًا بين عدة أفكار وتطبيقات. لن أدخل في تفاصيل المشروع هنا، بل سيكون لها برالوقة خاصة بذلك. سألخص هنا أهم النقاط الملفتة في الاستبيان ومن ثم سأترككم مع بقية النتائج.

  • بلغ عدد مشاركات الاستبيان خلال 4 أيام من نشره قرابة الـ ٧٠٠٠ مشاركة.
  • ٩٠٪ من المشاركات كانت من الهاتف الجوال وبمعدل ٣ دقائق و٤٠ ثانية للتعبئة.
  • النسبة العظمى من المشاركين ٥٩% (٤٤٣٠ مشاركة) أعمارهم من ١٧-٢٥ سنة.
  • كما بلغت نسبة مشاركات الإناث ٦١% مقابل ٣٩٪ للذكور!
  • هل رؤيتك لشخص ما يمارس رياضة المشي أو الجري يحفزك على القيام بالمثل؟
    • السؤال السابق هو أحد أهم أسئلة الاستبيان، وقمت بتخصيص فصل كامل له في البحث حول تأثير الشبكات الاجتماعية على الجانب الرياضي والتحفيز على ممارسة شتى أنواع الرياضة.
  • ٦٠٪ (٤٥١٣ مشاركة) أجابوا بـ نعم، وفي كل مرة مع وجود عدة دراسات تؤكد هذه الفرضية [1] [2].
  • ٦٨٪ لا يشاركون نشاطاتهم الرياضية على شبكات التواصل الاجتماعي. ما السبب؟
  • و ٧٪ فقط هم من يشارك نشاطاته الرياضية مع الآخرين بشكل دوري. ولأسباب متفاوتة.
  • الغالبية العظمى من الإجابات ٨٧٪ (٦٤٨٧ مشاركة) جاءت من المملكة العربية السعودية،
  • بينما ١٣٪ (٩٧٦ مشاركة) المتبقية جاءت من دول مختلفة حول العالم، أغلبها من دول عربية.
  • سؤال مهم فاتني ذكره في الاستبانة، وهو هل تمارس الرياضة في الداخل [في المنزل أو صالة رياضية مغلقة] أم في الخارج [ممشى، حديقة ..]؟ لأن لذلك ارتباط كبير بقلّة مشاركة الأنشطة الرياضية على شبكات التواصل الاجتماعي. خصوصًا بأن كون النسبة الأكبر من المشاركات في الاستبيان للإناث وما يرتبط بذلك من أسباب اجتماعية.

هذه كانت أهم النتائج الملفتة دون الخوض في أي استنتاجات الآن، أترك لكم التعليق والنقاش حول هذه الأسئلة. ولا أنسى أن أشكر مرة أخرى كل من نشر وتفاعل. أما الآن فأترككم مع بقية النتائج:

 

أتطلع لمرئياتكم وتعليقاتكم حول الاستبانة،

وبس.


صورة الغلاف: صورة ساحرة لرجل يجري في صحراء ثلجية لامنتهية، من تصوير Isaac Windland نشرها في موقعي المفضل للـ Stock Images: Unsplash.

13 تعليق

  • بما انه اغلب المشاركات كانت من اناث وبالذات هنا في المملكة اتوقع ان هذا السبب لانخفاض التصويت على مشاركة نشاطهم الرياضي في السوشال ميديا، بحكم الخوف و بعض العادات والتقاليد او بسبب عدم مناسبة المكان مثلا اغلب البنات رياضتهم في غرفة النوم ويعتبر مكان خاص للتصوير.
    لكن النسب مبشره نوعا ما ان الرياضة بدأت تاخذ حقها المفروض في اعمار مهمة،
    حقيقةً انا ما امارس رياضة الجري لان الاماكن ماتسمح لكن في كل مره اشاهدك تجري او بعض الموثقين الرياضيين اتحفزززز جداً لها.
    موفق يارب 🙏🏽💕

    • صحيح .. أوافقك الرأي ..
      قمت بإضافة النقطة الأخيرة بعد قراءة تعليقك.

      ・سؤال مهم فاتني إضافته في الاستبانة، وهو هل تمارس الرياضة في الداخل [في المنزل أو صالة رياضية مغلقة] أم في الخارج [ممشى،حديقة ..]؟ لأن لذلك ارتباط كبير في سبب عدم نشر النشاط وسائل التواصل الاجتماعي. خصوصًا كون النسبة الأكبر من المشاركات هي للإناث وما يرتبط بذلك من أسباب اجتماعية.

      شكرًا وفاء!

  • أعتقد الأمر المستغرب في كون المجالات المرئية كثيرة الآن. بمعنى رؤية شخص يمارس الرياضة سواءاً في الخارج أو في صالةرياضية أمر محفز لي شخصياً. لكن رؤيتي لذات الفعل في الشبكات الإجتماعية ليس لها نفس التأثير، ولذلك لا أتحمس كثيراً لمشاركتها إلكترونياً.

    • I don't see why we should disagree with the Tree Lobsters. Is the impulse to believe otherwise, that our actions will make us candidates for sinmuatiol, any different than the human appeal for religion?

  • استبيانك على مااعتقد كان يقتصر على رياضة الجري او المشي تحديدا فأنا لاامارس هذه الرياضة مع انني احب المشي بشكل غير طبيعي ولكن بحكم عدم وجود مساحه كافيه للجري اولعدم وجود وقت كافي للذهاب للنادي وكما تعلم لااستطيع الخروج للجري في الخارج لان هذه العادة غير متواجه بالنسبه لمجتمعنا وان خرجت سوف يجدون الامر غريب ومضحك نوعا ما الافضل البقاء في المنزل وممارسة رياضة اخر غير هذه الرياضه وشكرا على استبيانك الجيد ننتظر منك الكثير من المواضيع الشيقه

  • بالبداية كنت أمارس المشي بحديقة المنزل، ولكن بعد فترة جربت المشي داخل المجمعات التجارية وكان أفضل بكثير، نظراً لوجود مساحة واسعة مكيّفة، ووجود عدد ملحوظ من الناس يمارسون رياضة المشي “منظر يشجع”.
    لكن بعد فترة، أزعجني ارتباطي بمن يقودني إلى المجمع التجاري، فتثاقلت الموضوع كونه مرتبط بعدة امور (لازم اكلم السواق، اركب السيارة، اوصل المجمع، اكلم السواق، اركب السيارة واوصل البيت)، بغض النظر عن الزحمة التي قد تصاحب الطريق أحياناً.

    بعد ذلك قررت أخذ مفتاح المنزل والخروج للمشي في ممشى الحي، كانت هناك شروط من الأهل بالبداية (مثلاً: مافيه مشي بعد الساعة الفلانية) وكان هناك تفاعل غريب من بعض رجال الحي كأن ينصحوني بالذهاب لممارسة الرياضة داخل المنزل خوفاً علي، وزيادة عليها الجو حر شوي، بس الحمدلله مشت تمام اطلع من البيت واحط الهيدفونز ولا علي من احد، هالكلام قبل سنتين تقريباً، لكن الآن ولله الحمد الممشى يعجّ بالكثير من النساء والرجال.

    ومع استخدامي المتكرر لنشر ركضاتي عبر نايك رن ومزامنتها مع پاث، خصصت مجموعة معينة عبر پاث لفتيات الحي، تشجيع لمن أرادت مرافقتي، وصار الموضوع طبيعي أي وحدة تسألني: هند بتطلعين تمشين اليوم؟ ترا بجي معك !

    الحمدلله حققت أمنية المشي بدون أي ارتباطات 😌✋🏼

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *