١ نوفمبر ٢٠١٦

اليوم#١: UBER EATS

طوكيو، اليابان.

صباح اليوم الأول من رحلة #الڤاقابوند بدأت من منزل صديقي وجاري القريب، باسل. حيث توافق قدومي مع يومه الأول لدى مشروع شركة أُوبر الجديد لتوصيل طلبات المطاعم UBER EATS.

وكما ينص أحد قوانين [دستوري الڤاقابوندي] فإنه يجب علي أن أعيش وفق نمط حياة المستضيف. وقد يتطلب الأمر (إن سمحت الظروف) مرافقتهم إلى مقر عملهم وتوثيق تلك التجربة! وكان هذا ما حدث، حيث رافقت باسل لأعيش معه تلك التجربة بتفاصيلها، نجوب فيها حارات شيبويا الضيقة بدراجاتنا لتوصيل تلك الطلبات من الأكشاك والمطاعم الصغيرة إلى زبائنهم المترقبين لوجباتهم الساخنة بكل شوق

شعرت بسعادة وحماسة باسل، تلك الحماسة التي تأتي مع تحدي البدايات الجديدة، تحدي الجو البارد [والمطر أحيانًا] ونحن نتدرج إلى أجواء أبرد، تحدي قيادة الدراجة بين حواري وأزقة طوكيو المزدحمة، تحدي العثور على عناوين العملاء، كل هذا تحت ضغط الوقت [حيث يجب تسليم الطلبات خلال نصف ساعة من استلامه]. في المقابل، هناك سعادة لحظية في كل مرة يتم فيها الانتصار على هذا التحدي، لحظة تسليم الطلب إلى العميل، لحظة إنهاء المهمة والحصول على زيادة في الرصيد مقابل كل عملية، الزيادات المفاجئة التي تأتي من الشركة في أوقات معينة من اليوم [مثل أوقات الذروة والغداء أو أوقات المطر] حيث قد يصل الـ [بونس] إلى ٢٠٠٠ ين ياباني [=٧٢ ريال سعودي] مع كل عملية توصيل إضافة على عمولة التوصيل الأساسية التي تقدر بـ ٧٠٠ ين ياباني [=٢٥ ريال سعودي] لكل عملية توصيل.

من أهم ميزات هذا العمل، هو الحرية المطلقة. حيث أن الشركة لا تلزم المشتركين بأي ساعات عمل أسبوعية أو حتى شهرية، مما يعني أن بإمكانه مباشرة العمل متى ما شاء والتوقف عنه متى شاء.

سؤالي الذي وجهته أخيرًا لباسل هو، كم ستستمر في هذا العمل؟ وكيف يمكن لشركة أوبر تحفيزك للاستمرار في هذه [اللعبة] وبنفس حماسة اليوم الأول؟

وبس.


17 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *